اسمي عمر، ولدت في قرية صغيرة بمصر تُدعى "كفر العرب". كان والدي يعمل حَفّاراً للقبور؛ كلما توفي شخص في القرية، كان يذهب لإعداد القبر وتجهيزه قبل وصول الجثمان. عندما كبرت قليلاً، بدأت أساعده في عملية الحفر. وكان والدي في الوقت نفسه يحرس المقبرة، وهي مقبرة كبيرة جداً تقع في مكان معزول وبعيد عن القرية بمسافة تصل إلى ثلاثة كيلومترات. إذا أردنا شراء أي شيء، كان يتوجب علينا السير لمدة ساعة كاملة ذهاباً وإياباً، وكأننا نعيش بمفردنا في ذلك الخلاء.
أنا يتيم الأم، فقد توفيت والدتي أثناء ولادتي، ومنذ ذلك الحين رفض والدي الزواج مجدداً وكرّس حياته لتربيتي وتعليمي. أبلغ من العمر الآن 29 عاماً، وقد توفي والدي -رحمه الله- منذ حوالي ست سنوات. لم أعد أعيش في "كفر العرب"، بل انتقلت إلى القاهرة حيث أكملت دراستي وتخرجت مهندساً، والحمد لله.
بالعودة إلى الماضي، عندما كنت صغيراً وأساعد والدي، لم يكن يحرمني من أي شيء، وكان يشتري لي الكتب وكل ما أحتاجه. لكنه لم يكن يحب أن أساعده في عمله، بل كان يقول لي دائماً: "اهتم بدراستك فقط، واترك هذا العمل لي". لكنني لم أكن أتحمل رؤيته يشقى بينما أكلأ أنا بالراحة، فكنت أرافقه رغماً عنه. كان بيتنا يقع مباشرة بجانب المقابر، وكان والدي يخرج دائماً في الليل ولا يعود إلا في الثالثة أو الرابعة صباحاً. ينام لساعتين أو ثلاث ثم يستيقظ مجدداً. قلت له ذات مرة: "يا أبي، سوف تهلك صحتك هكذا، لقد نحفت كثيراً وتقدمت في السن، يجب أن ترتاح وتأكل جيداً". لكن جوابه كان ثابتاً دائماً: "كل ما يهمني هو أن تكون أنت بخير".
بعد خمس سنوات، حصلت على شهادة الثانوية العامة (البكالوريا)، وكان عليّ الانتقال إلى القاهرة لمتابعة دراستي الجامعية. استأجر لي والدي شقة بمفردي ووفر لي المال لأركز في دراستي. كنا عائلة فقيرة الحال، لكن والدي لم يرفض لي طلباً قط. كان رجلاً غامضاً وقليل الكلام؛ إذا سألته يجيب على قدر السؤال دون خوض في أي نقاش.
أثناء دراستي في القاهرة، كنت أستغل أي فرصة لأعود إلى القرية وأرى والدي لأنني كنت أحبه كثيراً. وكان نظامه لا يتغير؛ يطوف بالمقابر ليلاً، يعود فجراً لينام ساعة أو ساعتين، ثم يبدأ بحفر القبور. بعد مرور عامين، رأيت والدي في المنام جاء إليّ وقال: "لا تعد إلى هذه القرية مجدداً، ابقَ هناك". لكن مظهر والدي في الحلم كان مرعباً؛ كان عبارة عن هيكل عظمي بلا لحم، ورغم أن وجهه كان جمجمة، إلا أنني عرفت أنه هو وشعرت بوجوده، حتى أنني لم أركز في صوته من شدة الخوف.
استيقظت مذعوراً واتصلت فوراً بهاتف صاحب دكان للمواد الغذائية في القرية يُدعى "محفوظ". كنت أعتمد عليه دائماً لتوصيل الرسائل لوالدي، حيث لم يكن والدي يملك هاتفاً ويرفض الفكرة تماماً قائلاً إن الهاتف "من عمل الشيطان". اتصلت بمحفوظ في الثالثة صباحاً، وكنت خائفاً ألا يجيب بسبب الوقت المتأخر، لكنه رد عليّ. والغريب أنه أجاب، رغم أنني أعرف أنه يفتح دكانه في السابعة صباحاً ويغلقه في الثامنة مساءً.
قلت له: "السلام عليكم، أنا عمر، أريد التحدث مع والدي". قال لي: "والدك لم يأتِ إليّ منذ ثلاثة أشهر". قلت: "كيف؟" قال: "هذا ما هو حاصل، ليس من عادته، لكنه لم يأتِ منذ مدة طويلة". سألته: "ألم تعرف السبب؟" قال: "لا أعرف، وأنا لا أمر بتلك المنطقة كثيراً". فلما استغربت أجابني: "تلك البقعة مشؤومة، هل تعلم كم من الحوادث وقعت فيها مؤخراً؟ فلان كان يمر بدراجته فسقط في البئر وغرق ومات، وامرأة باتت تسقط من تلقاء نفسها وتتحدث مع رأسها وكأنها مجنونة، ويقولون إن الجن صار يسكن تلك البقعة". قلت بغضب: "ولماذا لم تخبرني بهذا؟" أجاب: "ماذا كنت سأقول لك؟ أنت تتصل بي فأنقل الرسالة لوالدك، وحين يريد التحدث معك يتصل هو، تلك هي علاقتنا". غضبت كثيراً وشعرت أنه يخفي عني شيئاً.
أغلقت الهاتف، جهّزت نفسي وحملت حقيبتي وخرجت تلك الليلة أبحث عن قطار يأخذني. وجدت أن أول قطار يتحرك في الخامسة والنصف صباحاً، فبقيت أنتظر حتى جاء. سبع ساعات من الطريق ثم وصلت، لكنني وصلت والليل قد بدأ يحل لأن الوقت كان فصل الشتاء حيث تحل الظلمة باكراً. كنت أسير في الظلام في تلك الطريق التي اعتدتُ السير فيها منذ صغري، فشعرت بالخوف، وكلما اقتربت من بيتنا ازداد قلبي خفقاناً ولم أعرف السبب.
حين وصلت إلى البيت طرقت الباب فلم يرد عليّ أحد، فبدأت أنادي على والدي، وأنا أفكر أن هذا هو وقته الذي يكون فيه في المقابر. دخلت إلى المقبرة. عليكم أن تعرفوا شيئاً واحداً؛ المقبرة محاطة بسور حديدي كبير، وإن أردت الدخول فعليك فتح الباب، والباب كان موصداً. وبيتنا ملاصق لباب المقبرة، ومفتاح البيت لم يفتح لي الباب، ولا أعرف السبب، ولعل والدي قد غيّر القفل.
بما أنني كبرت هناك وكنت ألعب بجانب المقبرة، فقد عرفت مكاناً سرياً كنت أدخل منه إلى المقبرة عندما كان والدي يمنعني من الذهاب إليها. ذهبت إليه وفتحت ما يشبه باباً سرياً لا يعرفه أحد غيري ودخلت. بقيت أسير في تلك المقبرة أبحث عن والدي، وبعد قليل لاحت لي إضاءة صغيرة في زاوية بعيدة، وأخذت أتبع ذلك الضوء وأنا أعرف الطريق جيداً. واقتربت حتى وصلت...
السر المرعب
كان والدي ومعه امرأتان، يخرجون جثة ويقطعون يدها! لم يسمعوني، كانوا وكأنهم في غيبوبة. حين اقتربت منهم ورأيت هذا المنظر، كاد قلبي يتوقف!
قبل أن أنطق بحرف، أدار والدي رأسه نحوي، وبنفس الهيئة التي رأيته بها في الحلم رأيته الآن، لكن هذه المرة كانت عيناه بيضاوين تماماً، لا يوجد فيهما أي لون آخر! حين رأيت ذلك المنظر، رميت الحقيبة وركضت عائداً إلى البيت من الداخل فوجدته مفتوحاً. دخلت فوجدت كل شيء كالمعتاد ولا شيء تغيّر. بعد قليل دخل عليّ والدي بهيئته الطبيعية، وقال لي: "اسمع يا بُنَيّ، انسَ ما رأيته، وفي الصباح ارجع من حيث أتيت ولا تعد إلى هنا أبداً. حتى لو سمعت أنني متّ، لا تفكر في القدوم إلى هذا المكان، وإلا فإن ما يحدث لك ستندم عليه طوال حياتك. اليوم نجوت لأنني ضحيت بأشياء كي تبقى أنت بخير، ولا تسألني عن ذلك لأنني لن أجيبك. وباسمك مالٌ يكفيك للعيش طوال حياتك حتى تموت، فاذهب وأنت مبارَك، لن يصيبك شيء طالما لم تعد إلى هذا المكان".
وهذا ما كان، في الصباح عدت إلى القاهرة. وبعد فترة قصيرة سمعت أن والدي قد مات، وجاءني محامٍ يقول لي إن لك ميراثاً تركه لك والدك. والصدمة أنني أصبحت إنساناً مليونيراً، وأصبحت مهندساً كبيراً. وهذه القصة حقيقية رويتها اليوم لأنني كنت قد أخفيتها طويلاً في قلبي وكان عليّ إخراجها لأرتاح.
سميتي عمر، تزاديت فواحد القرية صغيرة فمصر سميتها "كفر العرب". لوليد ديالي كان حَفّار القبور؛ ملي كيموت شي واحد ولا شي وحدة، قبل ماتجي الجثة، لوليد كيوجّد القبر باش يدفنوا فيه الميت. وأنا ملي كبرت شوية، كنت كنعاونو فالحفير، وفي نفس الوقت كان لوليد كيعس على هذيك المقبرة. هاد المقبرة كبيرة بزاف ولكن جات معزولة على القرية، كانت بعيدة على كفر العرب بـ 3 كلم. كان خاصنا إلا بغينا نشريو شي حاجة، كنتمشاو ساعة ديال المكانة نمشيو وساعة نرجعوا، يعني كنا بحالا عايشين غير بوحدنا فذاك الخلا.
أنا يتيم، لوليدة ماتت ملي كانت كتولد فيا، ومن وراها لوليد مابغاش يعاود يتزوج، بغا يربيني ويقريني. وأنا كنعاود ليكم هاد القصة دابا وأنا عندي 29 سنة. لوليد مات الله يرحمو هادي واحد 6 سنوات، ودابا أنا مابقيتش عايش فكفر العرب، وليت كنسكن فالقاهرة حيت كملت قرايتي ووليت مهندس الحمد لله.
نرجع بيكم شوية للور؛ ملي كنت صغير كنت كنعاون لوليد، ولوليد ماكان مخصني من حتى حاجة، كان كيشري ليا الكتوبة وأي حاجة خاصاني. وهو ماكانش كيبغيني نعاونو فداكشي اللي كيدير، كان كيقول ليا: "نتيا غير قرا وصافي، وهادشي خليه ليا". ولكن أنا ماكنتش كنبغي؛ كيفاش أنا كالس مرتاح ولوليد كيدرب تمارة؟ فكنت كنمشي معاه بزز. الدار اللي كنا ساكنين فيها كانت فجنب المقابر نيشان، ما كناش بعاد عليها. ولوليد ديما كان كيخرج بالليل، ماكيرجع حتى لـ 3 ولا 4 دالصباح، كل مرة معياش كيجيللدار. كينعس ساعتين ولا تلاتة وعاود يفيق. قلت ليه: "والله ألواليد غاتهلك صحتك هكا، ضعافيتي بزاف وكبرتي، خاصك تهلا فصحتك، ماكتنعسش بزاف وما كتاكلش، هادشي راه ماشي مزيان". وكان ديما نفس الجواب ديالو: "أنا بغيتك غير نتا تكون مزيان".
من بعد واحد 5 سنوات، وصلات الباك ديالي، وكان خاصني نمشي نكمل قرايتي فالجامعة، ومشيت للقاهرة. لوليد عطاني الفلوس وكرا ليا دار بوحدي وقال ليا باش تقرا مزيان وأي حاجة خاصاك هانا هنا. دابا حنا راه عائلة فقيرة ماشي لاباس علينا، ولكن لوليد عمروا قال ليا "لا" على شي حاجة طلبتها منه. لوليد كان إنسان غامض بزاف وماكانش كيدوي بزاف، إلا سولتيه كيجاوبك على قد السؤال؛ تقول ليه لاباس؟ يقول ليك اه، يعني حتى موضوع ماكانش كينقشو معايا.
المهم، ملي مشيت للقاهرة وبديت القراية، دازت واحد العامين كنت كلما لقيت فيها فرصة كنرجع للقرية ديالنا باش نشوف لوليد حيت كنت كنبغيه بزاف. وديما نفس السيستيم؛ كيخرج يدور فالمقابر بالليل، يرجع فالصباح ينعس ساعة ولا ساعتين وعاود يفيق ويبدا يحفر القبور.
من بعد ما دازت واحد العامين، حلمت بالوليد جا عندي وقال ليا: "ماتعاودش تجي لهاد الدوار، بقا تماك". ولوليد شفتو فواحد الصفة كتخلع، غير هيكل عظمي اللي فيه واللحم مافيش، ولكن كيفاش عرفتو هاداك لوليد؟ واخا وجهو ماكيبانش وغير جمجمة، ماعرفتش، حسيت بيه باللي هو لوليد. وخا حتى الصوت ماركزتش معاه واش صوتو، ولكن حسيت بيه. فقت مخلوع، عيطت فالتليفون لواحد الحانوت كيبيع مواد غدائية سميتو "محفوظ". كنت ملي كنبغي نوصل شي حاجة للوليد ولا ملي كنبغي ندوي معاه، كنت كنعيط لمحفوظ، وملي يجي عندو لوليد كيقول ليا عمر اتصل بيك عيط ليه. حيت لوليد ماعندووش تليفون، وقلت ليه نشري ليك واحد ولكن ماكانش كيبغي، كان كيقول ليا "التليفون ديال الشيطان". المهم، عيطت لمول الحانوت مع 3 dالصباح، وكنت شاك يجاوبني حيت الوقت متأخر، ولكن مع الخلعة والخوف على لوليد عيطت غير على الله. والمفاجأة هو جاوبني وقال ليا "ألو". وأنا هاد مول الحانوت كانعرفو كيحل مع 7 دالصباح وكيسد مع 8 دالليل.
جاوِبني، قلت ليه: "السلام، أنا عمر، بغيت ندوي مع لوليد". قال ليا: "لوليد ديالك هادي 3 شهور ما جا عندي". قلت ليه: "كيفاش؟" قال ليا: "هادشي اللي كاين، مامولفاش ليه ولكن مدة طويلة ماجاش عندي". قلت ليه: "واش ماعرفتيش علاش؟" قال ليا: "ماعرفتش، وأنا هاديك البلاصة ماكندوزش ليها بزاف". قلت ليه: "علاش؟" حيت من هضرتو معايا بحال كيقول ليا هاديك بلاصة خايبة وفيها شي مشكيل. قال ليا: "هاديك البلاصة راه مشؤومة، عرفتي مؤخراً شحال ديال الأحداث وقعوا فيها؟ فلان كان دايز ببيكالتو طاح فالبير وغرق مات، وواحد المرا ولات كطيح غير بوحدها وكتدوي مع راسها بحالا تسطات، وكيقولوا بلي هاديك البلاصة ولا كيسكن فيها الجن". وأنا نقول ليه: "وعلاش ماقلتيهاش ليا؟" قال ليا: "أشنو غانقول ليك؟ نتا كتعيط ليا كتقول ليا وصل شي هضرة للوليد كنوصلها، وملي كيبغي يدوي معاك باك كان كيعيط ليك، هادي هي العلاقة ديالنا". هادشي عصبني بزاف وحسيت بيه مخبع عليا شي حاجة.
طفيت التليفون، وجدت راسي وهزيت باليزتي وخرجت فهديك الليلة نقلب على تران يديني. لقيت أول تران غايتحرك مع 5:30 دالصباح، بقيت كانسنا حتى جا. 7 السوايع ديال الطريق ووصلت، ولكن وصلت بدا كيطيح الليل حيت هاداك الوقت كان فصل الشتاء وكتطيح الضلمة بكري. وأنا كنتمشى تحت الضلمة فهديك الطريق اللي ديما كاندوز منها من صغري، حسيت بالخوف، وماحدي كنقرب لدارنا وقلبي كيزيد يضرب ماعرفتش علاش.
ملي وصلت للدار دقيت ماجاوبني حتى واحد، بديت كنغوت على لوليد، وأنا نتفكر هادي هي الـوقيتة ديالو اللي كيكون كيضور فالمقابر. دخلت للمقبرة. خاصكم تعرفوا واحد الحاجة؛ المقبرة داير بيها حيط كبير دالحديد، إلا بغيتي تدخل خاص تحل الباب، والباب كان مسدود. والدار ديالنا لاصقة مع الباب ديال المقبرة، والساروت ديال الدار مابغاش يحل ليا الباب، ماعرفتش علاش، وقيلا لوليد بدل الساقطة ديال الباب.
المهم، حيث أنا كبرت تماك وكنت كنلعب فجنب المقبرة، عندي واحد البلاصة كنت كاندخل منها للمقبرة ملي كان لوليد كيقول ليا متمشيش ليها. مشيت ليها وحليت واحد بحال باب سري ماكيخدمو حتى واحد غير أنا ودخلت. بقيت كنتمشى فهديك المقبرة كنقلب على لوليد، شوية كيبان ليا واحد الضو صغير فواحد القنت بعيد شوية، وبقيت غادي متبع هاداك الضو وأنا كنعرَف الطريق مزيان. وأنا كنقرب حتى وصلت... كان لوليد ومعاه 2 عيالات، جابدين ميت وكيقطعوا ليه يدو! هما مسمعاونيش، كانوا بحالا مرفوعين. حتى قربت حداهم وشفت هاد المنظر، قلبي كان غايسكت!
قبل مانطق، لوليد دور راسو جهتي، ونفس الصفة اللي شفتو فيها فالحلم شفتو فيها دابا، غير هاد المرة عينو بيضاء كاملة ماكين حتى لون آخر! أنا شفت هاداك المنظر، لحت الباليزا ومشيت كنجري رجعت لجهة الدار من الداخل لقيتها محلولة. دخلت لقيت داكشي كيفما هو عادي ماكين حتى حاجة مبدلة. واحد الشوية كيدخل عليا لوليد عادي بصفته العادية، قال ليا: "شوف أوجدي، نسا هادشي اللي شفتي، وغدا فالصباح رجع بحالك وعمرك ترجع لهنا. واخا تسمعني مت، ماتحولش تفكر تجي لهاد البلاصة، وإلا فكرتي ترجع غاد يوقع ليك شي حاجة تندم عليها حياتك كاملة. اليوم تزگلتي (نجيتي) حيت أنا ضحيت بشي حوايج باش نتا تبقى مزيان، وماتسولنيش على هادشي حيت ماغانجاوبكش. وفسميتك كاينا شي فلوس غاتعيش بيها حياتك كاملة حتى تموت، وسير راك مبارك، حتى حاجة ماغادي تصيبك ماحدك مرجعتيش لهاد البلاصة".
وداكشي اللي كان، الصباح رجعت بحالي للقاهرة. وبعد مدة قليلة سمعت لوليد مات، وجا عندي واحد المحامي كيقول ليا عندك شي ورث خلاه ليك باك. والصدمة هي وليت إنسان مليونير، ووليت مهندس كبير. وهاد القصة حقيقية عاودتها اليوم اليوم حيت خبيتها بزاف فقلبي وكان خصني نخرجها باش نرتاح.
الآراء والتعليقات