العودة للرئيسية

📂 تصنيف: معلومات روحانية  ·  ٧ دقائق

الخمر والمخدرات في المدارس الباطنية: كيف تفتح المواد الترفيهية أبواب العالم السفلي؟

بقلم عدنان  ·  دليل باطني

0 مشاهدة
تقييم المقال:
تأثير الكحول والمخدرات على الوعي والكيانات الماورائية

ماذا يحدث روحانياً عند تناول الكحول والمخدرات؟

تناول الكحول والمخدرات ولو لمرة واحدة يعرض الإنسان للتأثير الروحاني ويعرضه للظواهر الروحانية، ولذلك تظهر الكثير من حالات الفصام بعد تناول المخدرات.

لماذا تمنع المدارس الباطنية المبتدئين من هذه المواد؟

حتى في التيارات الباطنية، المبتدئ ممنوع من تناول هذه المواد لأنها تجذب كل أنواع الكيانات الماورائية. بلافتسكي، مؤسسة الثيوصوفية (Theosophy)، تقول لا ينبغي استخدام النبيذ أو المشروبات الروحية أو الأفيون لأنها مثل الأرواح الشريرة التي تلتصق بالغافل وتلتهم فهم الإنسان. وفي موضع آخر تقول شرب النبيذ والمشروبات الروحية لا يقل تدميراً للقوى الداخلية عن الحشيش والأفيون والمخدرات المشابهة.

كيف تضعف هذه المواد قدرة الإنسان على التمييز؟

وهذا ليس رأي بلافتسكي وحدها، بل كل المدارس الباطنية كانت تمنع المبتدئين من تعاطي الكحول والمخدرات لأنها تعرف أن هذه المواد تغير حالة الوعي وتضعف قدرة الإنسان على التمييز وتجعله أكثر عرضة للتأثير بالعالم غير المرئي، وهذه التجارب ممكن أن تدمر الشخص إذا كان مبتدئاً في التيار.

لماذا تُستخدم المواد نفسها في الطقوس المتقدمة؟

لكن لاحقاً في الطقوس الباطنية تُستخدم هذه المواد أو المشروبات الخاصة داخل سياق شعائري محدد لأن الممارس المتقدم يستطيع التحكم في التجربة بينما المبتدئ لا يستطيع ذلك.

إذا كانت بهذه الخطورة، فلماذا تُسوَّق كوسيلة ترفيه؟

فإذا كانت التيارات الباطنية نفسها التي تتعامل مع العالم الروحاني تحذر أتباعها من الكحول والمخدرات لأنها لا تؤذي الجسد فقط بل تعرض الإنسان لتجارب خطيرة جداً وتجعله أكثر عرضة للاتصال بالعالم الماورائي، فلماذا يظن الكثير من الناس اليوم أن هذه المواد مجرد وسيلة للترفيه أو للهروب من الواقع ولماذا يتم تسويقها بشكل قانوني في الكثير من البلدان؟

المراجع

مصادر تعريفية بالأعلام والكتب المذكورة أعلاه.

— تحصين الوعي هو بداية اليقظة —

تم النسخ!

الآراء والتعليقات