شنو كيوقع روحانياً ملي كتشرب أو كتقيس المخدرات؟
شرب الكحول وتناول المخدرات وخا غير لمرة وحدة كيعرّض بنادم للتأثير الروحاني وكيحلو ليه الباب للظواهر الماورائية، وداكشي علاش بزاف ديال حالات الفصام كيبانو مباشرة مورا تعاطي المخدرات.
علاش التيارات الباطنية كتمنع المبتدئين من هاد المواد؟
وحتى في التيارات الباطنية، المبتدئ ممنوع عليه يقيس هاد المواد حيت كتجذب كاع الأنواع ديال الكيانات الماورائية الطفيلية. بلافتسكي، اللي أسسات المدرسة الثيوصوفية (Theosophy)، كتقول بلي ماخصش كاع يتستعمل النبيذ أو المشروبات الكحولية الروحية أو الأفيون، حيت هاد المواد بحالها بحال الأرواح الشريرة اللي كتلصق بالإنسان الغافل وكتلتهم الفهم والعقل ديالو. وفبلاصة خرى كتقول بلي شرب النبيذ والكحول ما كيقلوش تدمير للقوى الداخلية والروحية ديال بنادم على الحشيش والأفيون والمخدرات اللي بحالهم.
كيفاش هاد المواد كتضعف التمييز ديال بنادم؟
وهادشي ماشي غير رأي بلافتسكي بوحدها، بل كاع المدارس الباطنية القديمة كانت كتمنع المبتدئين من تعاطي الكحول والمخدرات حيت عارفين هاد المواد كيبدلو حالة الوعي وكيضعفو قدرة بنادم على التمييز وكيخليوه عريان وساهل يتأثر بالعالم غير المرئي، وهاد التجارب تقدر دمر الشخص يلا كان عاد بادي.
علاش كيستعملو نفس المواد فالطقوس المتقدمة؟
ولكن من بعد، فالطقوس الباطنية المتقدمة، كيوليو يستعملو هاد المواد أو مشروبات خاصة وسط سياق شعائري محدد ومحمي، حيت الممارس المتقدم كيقدر يتحكم فالتجربة وعنده الحصانة، بينما المبتدئ ما كيقدرش على هادشي.
إيلا كانت خطيرة بزاف، علاش كيتسوّقو ليها بحال الترفيه؟
فإيلا كانت هاد التيارات الباطنية براسها اللي كتعامل مع العالم الروحاني كتحذر الأتباع ديالها من الكحول والمخدرات حيت ما كتأذيش غير الجسد بوحده بل كتعرّض بنادم لتجارب خطيرة بزاف وكتخليه ساهل يتصل بالعالم الماورائي، علاش بزاف د الناس اليوم كيسحاب ليهم هاد المواد غير وسيلة ديال الترفيه والنشاط أو الهروب من الواقع، وعلاش كيتم التسويق ليها بشكل قانوني فبزاف ديال البلدان؟
المراجع
مصادر تعريفية بالأعلام والكتب المذكورة أعلاه.
— الوعي هو الدرع الأول والأساسي —
الآراء والتعليقات